من سفر عناوين الحسان
ما ألقى طيفك أيقونة التطريز فوق رقعة مافصلت
لظلالك خيالي إلا بمنتهى سرو أشجار جذوع عطرك
لي مع مآقي لغات حواسي أنثى مستثناة خرجت من بوتقة الرتابة دونك ضاغطاً على الزناد الذي يقتات على أهداف الحزن الدفين واللوحة المبنية على جدران الأسى كلما لملمت نبرة شفاهي بطلاء حق اللجوء مالعقت قناديل التيمم بفتيل ذاكرتي حتى رأيت من حقول المناوشات بيننا ثمرة المتع المجاورة لعناقنا هي طبقات مراعي سعد نماء لقيانا من
فوق ألقاب عصا السمات الطويلة نكرت صرح
دلالك بسيقان بلقيس يمن الدهشة أنت لي
الثراء الفاحش لإعراب الغياب من فوق سبورة
تباشير براعم الأيام والشهور والأعوام وما
غاصت السنين العجاف بين رمال شوقي
حتى أسلمت طوعاً أو كرهاً مع ربيع شمس
شموس المعارف يادرة بيان حثيث شدو
أغاني روحي من فوق هودج زفافنا العاجل
أنت لي سنية متاع الخطفة الكبرى والصغرى
على درب أجواء كون الوشوشات تعالي كما
جاءت الساحرة المستديرة عليها من آية
ملاعب مواهب حساء ثمالة ملامحك
الرواية الممتصة من حرفي عقم إلهام
القشور الزائفة الرسومات وما أدراك ماتفيأت
نشوة نفسي التواقة لحل فاتن بين أروقة شغفي
بقدم صدق طيور مانقرت بيننا مسافات المودة
هذا مما تيسر من العبق الآلق الذي ترجم عن
شراشف أنسجة فصول تراث لين الجانب
طارح غوايات غرقي بين نهديك
خمسة على إيقاع عشرة غزلان
طارت بيننا حناء مها ألوانك بنن عين
مقام الترانيم فاحت بيننا من الآبار العذبة
خف ماتقلدت وفاء القناطير المقنطرة ببن أروقة
عز انتظاري تعالي لقد فتحت لك من أبواب
صرير الوريد نبض الوصيد غالق شرور
الأنا كلما ترجل جنوني فالق النواصي
ببذور عنفوانك هو التناثر بيننا سواء
أمسى أو أصبح ضربه تسكعي خلفك في
حقول أماني الورد بصادر الياسمين على
وارد الإقلاع عاصر ولهي معصرات غمام التجسد
بيننا وما آنست بين هضابك قاموس المعنى المرتطم
إلا بالتي هي أحسن الفتوحات الربانية فوق
وجنتي ووجداني ببصمة ابتسامتك
تعالي لقد دفنت التيه والحيرة في
مقبرة العدم والكآبة هي اليقظة
بيننا ألقت من عبير ليالينا
التي استوت بعناق السمر والطرب
المشارب والمشارق والمغارب
حتى مسارات الشفق الملبد بأصول ما
تداخلت مساماتي مع لمساتك الحارة
على جمر ماذبحت الدفء من
فوق نصب الجمود دونك
اكتسبت من أطنان التأمل
ذوباني الطازج فيك موازين
القسط ليوم فيه ملتقى الجمعان ساحة
محشر ساعة وداعتك مع ولادتنا مع
رحمك حصدت ثم وثم وثم من فوق
فم الداعي لسان حالي الزاهر بأقوالك السبع
السماء وما أسبر سري فيك المغموس من
غبطة المغامرات بيننا أنهار الطفولة
المسافرة على وجل من رشد كفة
ما رجحت لك شلال التطور
تعالي في ديمومة من فيض
أختام بكور بحور
الفطرة والبراءة
لقد أنعشت سمعي وبصري فؤادي
بسلك ألواح الناموس الأكبر كل دماء
الفصائل تدفقت في شرايين الفصائل
أحكمت معك غطاء المغانم تعالي
كما جاءت سلالة عتيقة لا عاصم
بيننا من سفن الرحمة المهداة
المراسي مما بثت بيننا قناة شطآنك
مشاهد المد والجزر بيننا من رحلة
الخلوص الراسخ وقيعان سوء
حفظي عن دلالك اليافع القفزة
اللغوية الحادة حدو أغاني فرسة المنتدى
أوجه الإبداع كل ذلك في كتاب أسمه من رسمك
أفلح إن فتح من فوق أرصفة الدلالات والإشارات
سيارات ماركبت الحداثة بيننا مقام التغريد و
التفريد والتفنيد وكل الحجج من لب
البراهين سواقي من الصياغات
شكلت لنا مهد الحضارات
بمفردات نعومتك
رشاقة العاكف
تحت شجرة طلعها
غصون فيروز معلقات
حياتي أنت في سلة طبعها بيننا الرقص
الشفاف الرقراق المطرز بضلع اللمس
العتيق شجى شذى الرعد والريحان
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

تعليقات
إرسال تعليق