![]() |
⭐تَشَكُّراَتُ….هَا⭐
⭐شُكرًا ...شُكراَ
أنَا الَّتِي اِشْتَرَى
وأنتُمْ الِّذِينَ بَاعُوا
⭐عَفْوًا ...
الَّذِي بَاعَ ...
لَنْ أشتَريَهُ مُجَدّدًا...
مِثلَمَا أهدَانِي إلَى الوَجَعِ..
سَأُهْديهِ إلَى الضَّيَاعْ ...
⭐شكْرًا ....شُكرَا
عَلَى كُلِّ وَجِيعَةٍ أسْكَنْتُمُوهَا
في الصّدْرِ ...بَيْنَ الأضْلاَعْ
⭐عَفوًا...
ليسَ يرُوقُنٍي التَّلوُّنُ ولاَ يرُوقُنِي الخِدَاعْ ...
⭐مَهْلاً ..مهْلاً...
رُبَّمَا يَلْزمُنِي مِنْهُ قليلاً ..
وقَلِيلُهُ
لاَ ضَيْرَ أُهْدِيكُمْ إيَّاهُ ...
خذووووه
بلِا فائِدةٍ وبِدُون اِستِرْجَاعْ ...
⭐شُكرًا ....شُكرَا
للإستِفزَازْ...للاِنْحِيازْ...
لِفقدَانِ المِصْدَاقيَّه...
للمُكَابَرةِ
والنَّرْجَسِيهْ...
لِلغُمُوضِ القَاتلِ ....
للكَواليسِ المُظلِمةِ
للْعبَاراتِ الجَارِحَةِ ....
لِكُلِّ مَا يَبْعَثُ عَلى الإشْمئزازْ
⭐عفوًا
أَنَا....لمْ أعُدْ هٍيَ
وهِيَ معَ الأيّامِ الحَالِكَاتِ
سَارتْ إلى مَتاهَاتِ القَصيِدِ
تَارَةً يَرْثِيهَا الزَّماَنُ
وطَوْرًا تُصْبِحُ للزَّمَانِ
حَبيبَتُهُ المَرْثِيَّه
⭐شُكرًا ....شُكرَا
لِكُلِّ الأقْنِعةِ السَّاقِطَة
فَوْقَ سَجَّادةِ الحَقِيقَةِ
قِناَعاً ..قِناعَا
وَقبْلَ أن أنْحَنيَ لأُلَمْلِمَ مَعَ الأقنِعَةِ
تِلكَ القَنَاعاَتِ الّتِي تَسَّاقَطَتْ
مع دُموعِ صَديقتِي
البَرَاءَة.ُ.... تلِْك الغَبِيَّهْ
دَعُونِي أقَبّلُكُمْ
قِناعًا ...قناعَا ....
أرفَعُ قُبّعَتي
ومَعَ القّبَّعَةِ
أرفَعُ لكُمْ إنْ شئْتُم
فَوقَ سَفِينَةِ التَّمَرُّدِ شِراعًا و شِراعَا
⭐عفوًا
علَى هَذا الهُراااء
كاَن للقَصِيدِ قَافيةً تحْمِيهْ
تَااااهَ الوَزنُ بيْنَ النُّونِ
فَاؤُهُ ضَاعتْ مَدُّهُ فَاقَ القَافِ
فَتَاهَ مٍن القَصِيدِ.. وَزْنُ قَوافِيهْ
⭐شُكرًا شُكرا
للأقلامْ ...للأفلامْ
للمَوَاقعِ الرَّسْمِيَّة
للأموالْ ...
لِلْغِربالِ حِينَ يَهُزُّ هَزَّا فَيُغَنّي
الزَّيفُ من ثقبِ الواااقع موّال....
⭐شُكرًا شُكرًا
شَنِّفْ آذانَكَ يَا زَمَنِي ...
فَرَفِيقُكَ أهْدَيتُهُ صَوْتِي
لَحنًا تشْدُوه الأجْيَالْ ...
وعَصَاهُ كانَتْ مِن خَشَبِي.…
مِنْ تَعَبِي ...
مِنْ عَذبِ حِبالِ الحُنْجُرةِ
مُتَّكئًا عِندَ المُفْتَرَقِ
لاحَ لَهُ ضَوْءٌ فَرمَانِي
من فوق جبال
⭐شُكرًا شُكرًا
قاَلَ رَفعْتُكِ وسَأنُزلكٍ....
قال صَنعتُكِ وسَأُفْنيكِ..
قال أفِيقِي مِن أَوهَامِك
فأنا أُمْسِكُ بيْن أصَابِعِي خَيْطِك...
أُمْسِكُ يومك أُمْسِك أَمْسَك ....
أمْسِكُ حَتَّى بقَايا رَغِيفِكْ
حِينَ كَانَ بينَ يديْكِ رغِيف خُبْزِك...
قُلتُ تمَهّلْ ...وحَنَانَيْكْ...
أنسيتَ أمّي وأبي؟! ...
أنسيتَ أختي وأخي؟
انسيتَ تاريخ جدودي؟ ...
أنسيتَ أيْضا أطفالي؟ ...
أنسيتَ شماتة عذّالي؟ ..
أنسيتَ حُلمي وآمااالي؟ ...
أنسيتَ حلّي وترحالي؟ ...
أنسيتَ جميع الأفضالِ؟!
بَيْنَ يَديْكَ كلُّ ذَلك ...
تحتَ سُلطتك العظمى..
رَهن مِزاجِك كلّ ما سبق يا هذا ...
رَهن تأشِيرةِ أصحَابك ...
رَهن أحْكامِ أحبَابك ...
رَهن الجَلسَاتِ السِّريَّه ...
رَهن القَرَاراتِ المَخْفيَّة ...
رَهن هَواهُنّ وهَوَاكْ .....
⭐شُكْرًا شُكْرَا ...
سأظَلُّ للعَهدِ وَفِيَّهْ ...
وسأكسِرُ حُلم الشّعراء ...
وسَأهدِمُ بَيتَ البُؤساء ...
وسَأروي عطش العَنْقاء...
وسَأقطعُ ذيل الحرباء....
وسَأنزعُ ثوب الشرفاء....
وسَتنطِقُ فِيّا الخَرسَاء...
وسَأُصبِحُ مثل هَيْفاء....
وسَأُشعِلُ نُورَ الظَّلْماَء....
وسَيَنبُتَ في حَقْلي الوَرْدْ ...
وستَخْضَوضِر أرْضي البُورْ...
في عُمق ِ عُمقِ الصّحْراء....
وستَرقُصُ حَوْلي فَراشاتْ ...
وسَيعْلُو صوتُ الأنّاتْ ...
وسَأرحَلُ مِن هَذا العاَلمْ ...
كمَا جِئْتْ...مِن دُونِ ثِيابْ...
مِن دُون الحُلمِ ...
كانَ حُلمي المَنْشودْ ....
تعْويذَة عِشقٍ في كِتابْ ....
أو تذكرةٌ تأخذني في رحلَةِ حرفْ ...
تُنسِينِي وَجَعي والحَيْفْ
تُنعِشُني في ليْلِ الصّيفْ...
تُنزِلُني برِواقكَ ضَيفْ ...
تُشْعِرُني أنّني كالطّيفْ...
⭐شُكرًا ...شُكرًا...
عَفوًا
لا تُسُعِفُني الأسْباَبْ ...
يتَرجّلُ نحْوي سيّدُكَ ....
لنْ أرضَى أبَدًا بسِواهْ ..
دُونَهُ مَوتِي ...
.......مَولَايْ ...علَّمنِي الحُرِّيَهْ...
والعَبدُ يَدينُ لِمَوْلاه ....
⭐شُكْرًا ...شُكْرًا...
عَفْوًا
هذا هُراءْ
هذا غَباءْ ،
هذا ضَربٌ من هَذيانْ ...
هَذَا ليْسَ وَحيَ إلهٍ ...
هَذَا أنَا
وأنَا.... مِن وَحْيِ إنْسانْ ....
✍ بسمة درويش 🇹🇳

تعليقات
إرسال تعليق