عندما غنت فيروز..........
الاۤن الاۤن وليس غداً .. أجراس العودة فلتقرع...
وأقـــــــــولُ.....
غَــنّــي فيــــروز قرعنـــاهــا
أجــراسَ العــودةِ هـا تُقـرع ْ
وشَهـــرنا السّيــفَ بهمَّـــتــنا
فجرٌ وأضأنا كالـمــهــــيَـــــع
وقراراً أخـــــذنا بأنفـــــــسنا
الاۤن القــــدس لنا ترجَـــــــع
وعَهَدنا تــعودُ فلســــــطينُ
ويهــــودَ بأيديــــنا تُصــرَع
فتبـــارى رهـــطٌ من وطــني
تحـــدوهم رايــات الأنــــزَع
لأنـيـــنُ القــــــدسِ يناديـنا
عجــــــبا ً للّــــقومِ ألا تسـمَع
موتٌ ليــــــــــقطعُ أوصـــالاً
لنّــــساءٍ وأطـــــــفالٍ رضّـــع
وأنارَ الكــــونَ بهـــــمَّتــــــهم
برجـــالِ الصّــــــولةِ والمدفع
ترمي قسّـــــامَ وعيّاشـــــــــاً
ويَهــــودُ تَفِــــــرُّ وفي مــفزَع
ترميــــــــهمْ حجاراتَ سجيلٍ
والقبّــــةُ حـــــــالت لن تنـــفَع
شكـــــرا من قلبـــــي لأبــطالِ
النّصـــرِ والكـــــلُّ لهــم يَــركَع
فيروزُ تعودُ فلســـــــــــــطـــينُ
وأذانَ النّـــصرِ غــــــــــدا يرفَع
وستبقى في القــــــلبِ والرّوحِ
نبضاتُ فلســـــــطين كالمبضَع
عجبا يا اهـــــــــلَ رئاســـــــتنا
عربٌ أم هودٌ بالمــــــــرضَـــــع
ٰ
عذراً منكِ قــــــدسَ الأقصى
اعربا هـــــــادوا أم خُنـــَّـــــع
تحريرُ القـــــــدسَ بعــــهدتنا
عربَ المســــــرى ولنا ترجَــع
ونصلّي نَأُمُّ النّـــــاسَ بأجمعها
والقــــــــدس ُ لــــــنا مـــرجـــع
لنمـــــــوتُ ونأبـــى نسمــــــهعا
صرخـــــــاتَ نســـاءٍ لها مدمَـع
ونعيــــــــدُ الأهــــــلَ ولَمَّــــتنا
من هاجـــــــرَ قصراً فلـــيرجع
نبنيهـــا بيــــوتَ أحبَّــــــــــتـنا
أسبابَ الهـــــــجرةِ فلنقـــطع
أسفي سأَقـــولُ ويــــــؤلمني
قولاً كم ، قلبــــــي لهُ يصدَع
ممـــزوقٌ ثــــــــوبَ لأمَّـــــــتنا
مكــــــفوفٌ فيـــــــهِ من يَرقَع
سكــــــــرانُ الرّاعي بالمـــلهى
وذئابٌ فـــــي داري تــــــــــرتع
فالحكامُ في الشّـــــعبِ العربي
كبلاءٍ مــــــــزري بل افـــــــضع
مسعود باعَ القدسَ وســـلمانُ
مضيــــــــــافٌ بالمـــــــــضجع
تُــفٌّ بوجـــوهِ الأنـــــــــــــذالِ
باعوا للقــدسَ ومــــــن وَقَّّــع
والخــــائنُ عــــــهدَ عروبــــتنا
نَغلٌ والعـــــــارُ لِمَــــن طَبــَّــــع
وليســــأَل أمّــــــهُ خـــانت أم
من لُقمةَ مســــــكينٍ يَلــــطَـع
سيحاسبُ ربّي من فــــــــيهم
عُــمٌّ ، نـــــوابٌ ، أو أقــــــرع
خازوقُ بدبرِ المـــــــــــسؤولِ
سيدقُ الشَّـــــــــعبُ بهِ أوجع
فالحمارُ حماري ،تَهشُّ عصايَ
على غَنـــمي وبـــها أجـــــمَع
يعقوبَ وموسى الى عيسى
كلٌّ لنبــــينا في تُـبَّـــــــــــــع
................
مهدي صاحب..

تعليقات
إرسال تعليق