مَنْ تَرَاهُ / بقلم الشاعر حسين حمود فلسطين القدس تجمعنا


 

مَنْ تَرَاهُ..


ذَاكَ نَجْمِيْ آفِلًا كَيْفَ يَرَانِي

تَارِكًا طَيْفًا بِلَيْلِيْ قَدْ أتَانِيْ


إنَّنِيْ أحْتَاجُ زِنْدًا فِيْهِ دِفْءٌ

يا عُيُوْنَ الليْلِ رِقِّيْ في احْتِضَانِيْ


لَيْتَنِيْ اصْحُوْ بِفَجْرٍ حَالِمٍ

عَلَّنِيْ انْسِى بِلَيْلِيْ مَا آذَانِيْ


يا رَبِيْعَ الْعُمْرِ تَمْضِيْ في ثَوَانِيْ

مَنْ تَرَاهُ في سُهَادِيْ قَدْ بَلَانِيْ؟


مَنْ أشَاعَ الْقَوْلَ إنِّيْ في هَنَاءٍ

وَظَلَامُ الليْلِ في سُهْدِيْ رَمَانِيْ


يا خَرِيْفًا مُقْبِلًا رِفْقًا بِحَالِيْ

كَيْفَ تَمْضِيْ سَارِقًا مِنِّيْ زَمَانِيْ


بَاتَ شَعْرُ الرَّأسِ يَكْسُوْهُ بَياضٌ

وَبَيَاضُ الشَّعْرِ عُمْرِيْ قَدْ سَبَانِيْ


كَيْفَ وَلَّى الدِّفءُ عَنِّيْ في الليَالِيْ

حِيْنَ حَرُّ الْجَمْرِ بَرْدًا قَدْ كَسَانِيْ


أيْنَ مَنْ ضَيَّعْتُ عُمْرِيْ في هَوَاهُمْ

طَارِقًا بَابَ التَّمَنِّيْ بِالْأمَانِيْ


لَيْتَ نَجْمَ الْعِشْقِ في لَيْلِيْ أتَانِيْ

رَاسِمًا طَيْفًا لِحُبِّيْ كَيْ يَرَانِيْ!


حسين حمود 

فلسطين القدس تجمعنا

تعليقات